لو يخون أصدقاءَه ُ الفشل

.

المقاله تحت باب  نصوص شعرية
في 
10/08/2007 06:00 AM
GMT



لفشله الحميم أرداف ثقيلة
عبثا ً حاول إقحامها في بنطلون النجاح الرشيق
ترهّلات خيبةٍ تملأ بفصوصها
زوايا سيرته الذاتية
تستعصي على أحدث العمليات
في عالم شفط الهموم
كثيراً ما تمر عليه ..
أيامٌ دااااااكنة
كقلب البندقية
طويييييييييييييلة
كجدائل أحزانٍ مضفورةٍ بعناية ٍ فائقة
حاول الهروب إلى زمن آخر
لم يجد في أجنحةِ القلب
حتى بقايا من ريشاتٍ ملوّنة
قلبه منتوف الريش
والنبض
والأمنيات
فكّر في شراء منفى بنوافذ واسعة
لسوء حظـّه الوطن لا يشترى
لم يجد في دهاليز جيوبه ما يكفي
من تلك الأوراق التي يضحك بها ناسٌ على ناس
دعك ذاكرته الجرباء
لعلها تلتمع عن كسرة ِ حلم
ورشفة أمل
يتقوّت بهما فثمّة جوع
يعربد في أحشاء طموحاته المبتلاة
بكفّين تتعففان عن التصفيق لأصحاب الموائد العصماء
ولأنّه لم يجد بارقة يتعكّز عليها
وكل شبر يتفنن في نحت عثراته بتفان غريب
تمرّغ عبر قيعان البلايا ..
صخرة .. صخرة ..
والمتورّم إحباطه
يزداد انتفاخاً
فينتزع آخر الخيوط
من رداء صبره المرقـّع....
بالسراب